ترأس وزير الدولة الأمين العام لرئاسة الجمهورية محمد أحمد الحبو حفل وضع حجر الأساس لبناء مقر القوات المشتركة متعددة الجنسيات لحوض بحيرة تشاد (فورس ميكس) ، وذلك صباح الأربعاء العاشر من شهر يوليو الجاري للعام 2024 م بحي فرشا في الدائرة الأولى بحضور ممثلا لرئيس الجمهورية الأمين التنفيذي حوض بحيرة تشاد و رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التشادية وقائد العام لقوة المشتركة المتعددة الجنسيات، وعدد من السفراء ، رؤساء البعثات الدبلوماسية ، بجانب عدد كبير من الضباط
في بداية المناسبة تحدث قائد القوات المشتركة المتعددة الجنسيات للجنة حوض بحيرة تشاد ممانو نوهو قال : أود أن أعرب عن امتناننا العميق لحكومة وشعب تشاد على كرمهم الاستثنائي والتزامهم بهذه القضية ومن خلال توفير الأرض لهذا المشروع الحيوي ، أظهرت تشاد مرة أخرى التزامها الثابت بالأمن والاستقرار الإقليمي ، إن هذا الدعم يوفر لنا أساسًا ملموسًا يمكننا من خلاله تنسيق جهودنا وتضخيم تأثيرنا في القضاء على الإرهاب
هذا اليوم يمثل معلما هاما في كفاحنا الجماعي ضد الإرهاب والتطرف في حوض بحيرة تشاد ، وبينما نجتمع هنا لوضع الأسس لمركز القيادة لقوة العمل المشتركة المتعددة الجنسيات ضد بوكو حرام ، فإننا نتخذ خطوة مهمة في تعزيز تعاوننا الإقليمي وفعاليتنا العملياتية
من جانبه وزير الدولة الأمين العام برئاسة الجمهورية محمد أحمد الحبوه قال : يشرفني أن أمثل فخامة السيد محمد إدريس ديبي إتنورئيس الجمهورية رئيس الدولة ، القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الحالي للجنة حوض بحيرة تشاد ، في هذا الحفل الذي يصادف وضع حجر بناء مقر القوة المشتركة المتعددة الجنسيات ، وفي مواجهة التهديدات المتكررة من إرهابيي بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد، قررت الدول الأعضاء في حوض بحيرة تشاد إنشاء قوة مسؤولة عن القتال ضد هؤلاء الإرهابيين الذين تعهدوا بالولاء لجماعات إرهابية مسلحة أخرى تنشط في منطقة الساحل
واليوم يمكننا أن نقدر الدور المهم الذي لعبته هذه القوة في كونها حصنا لصالح السكان المطلة على حوض بحيرة تشاد وخارجه لضمان الأمن الإقليمي ، وقد كان لهذه القوة الفضل في العديد من العمليات التي مكنت من تحييد عدد كبير من الإرهابيين وحشد الإرهابيين الذين تابوا وتخلوا عن هذا الطريق الشرير ، وأود أيضًا أن أطلب من القوة المشتركة المتعددة الجنسيات أن تظل أكثر يقظة ليس فقط للدفاع عن الأراضي، بل أيضًا لحماية السكان من جميع أنواع التهديدات التي قد تظهر ، كما يعلم الجميع أن هذه القوات تشن حربًا ضد الإرهابيين بأسلوب عمل محدد ، وبالموافقة على وضع مركز قيادة القوة المشتركة المتعددة الجنسيات في قلب مدينة انجمينا في الموقع الذي نتواجد فيه حاليًا، فقد وافق مارشال تشاد رحمه الله الذي اختار هذا الموقع على وضعه في القلب من العمليات ضد الإرهابيين. سوف تتذكرون أنه شارك شخصيًا في العمليات ضد هؤلاء الإرهابيين، ومن بين عمليات أخرى، عملية “غضب بوهوما”. وأود باسم رئيس الدولة أن أشكر الشركاء الفنيين والماليين، ولا سيما الاتحاد الأوروبي ، الذين قدموا الدعم اللازم لبناء المقر الجديد للقوة المشتركة ، الحجر الذي سنضعه في اللحظات التالية سيمثل رغبة دول حوض بحيرة تشاد في حماية السكان من تهديدات إرهابيي بوكو حرام وغيرهم من قطاع الطرق












Ajouter un commentaire