A LA UNE

منظمات دولية: مشروع تمكين المرأة في منطقة الساحل يطلق حملته الرسمية للعام 2023م

تحت رعاية وزير الآفاق الاقتصادية والشراكة الدولية، أطلق صباح اليوم الثلاثاء مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل « سويد تشاد » حملة التواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي ـ معاً أقوى ـ دورة 2023م، والتي جاءت تحت شعار » تعليم الفتيات والقيادة النسائية » بحضور الأمين العام لوزارة الآفاق الاقتصادية والشراكة الدولية السيد محمد شايب إبراهيم ممثلا للوزير، ووممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، والممثل المقيم للبنك الدولي، بالإضافة إلى منسق مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل « سويد تشاد » يوسف أوري ماسا، وكذا العديد من المدعووين من المنظمات الدولية والمحلية وعدد كبير من المستفيدين من المشروع، كان ذلك بقاعة المؤتمرات بوزارة الخارجية والتشاديين بالخارج والتعاون الدولي

أستهلت المناسبة بكلمة منسق مشروع تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في منطقة الساحل « سويد تشاد » يوسف أوري ماسا، الذي أعرب عن امتنانه للبنك الدولي وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وكذا جميع الشركاء الفنيين والماليين لمساهمتهم في مساعدة وتطوير وإدارة مشروع سويد تشاد، الذي يعد أداة حقيقية للتحول الاجتماعي، مضيفا بأنه بفضل مشروع سويد تشاد، تمكن آلاف من النساء والفتيات التشاديات في المحافظة على سلامتهن وسلامة أسرهن، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وأن المشروع استفاد منه أكثر من ثلاث مليون من المواطنين على مستوى البلاد، وأن الحملة في العام الماضي ركزت في أربعة إقليم والمتمثلة في شاري باقرمي ومايو كبي الشرقية والغبية إضافة إلى إقليم تانجلي، وأن الهدف العام للحملة في هذه الدورة هو إحداث التغيير سلوكيات السكان لتعزيز تعليم الفتيات والقيادة النسائية

من جانبها ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان السيدة اليس كاكام هنئت حكومة البلاد لجهوده الدؤوبة والتقدم في مجال حقوق الإنسان و تمكين المرأة من تحقيق العائد الديموغرافي، وتنفيذ مشروع تمكين المرأة في منطقة الساحل « سويد تشاد » الذي يغطي الآن اثني عشر »12″ إقليم في البلاد وهو مثال ملموس، الذي يضرب به المثل لنجاح المشروع في المنطقة

موضحة بأن صندوق الأمم المتحدة للسكان، في دوره المساعدة الفنية لمشروع سويد تشاد، وهو أحد أصحاب المصلحة في المنظمة لهذه الحملة؛ وفي هذا الإطار فإن صندوق الأمم المتحدة للسكان سيدعم المشروع تقنيًا وماليا، لتنفيذ جميع الأنشطة المخطط لها

أما الممثل المقيم للبنك الدولي السيد كوفي أم بازا، فأكد بأن البنك الدولي ملتزم بدعم المشروع وتمويله للمساهمة في تعزز التغيير الاجتماعي والسلوكي وتساهم في تعليم الفتيات و القيادة النسائية

وفي كلمته لانطلاق الحملة الأمين العام لوزارة الآفاق الاقتصادية والشراكة الدولية السيد محمد شايب إبراهيم، قال أن مشروع سويد تشاد، ولد بإرادة سياسية واضحة لقادتنا وشركاء التنمية، لتمكين المراهقات الفتيات والنساء في الساحل، والمساهمة في الحد من نقاط الضعف لديهن، حيث تعد منطقة الساحل من إحدى مناطق العالم التي تواجه تحديات ولا تزال التركيبة السكانية غير قابلة للقياس، مع استمرار عدم المساواة بين الجنسين، لذا فإن المشروع يتماشى مع رؤية تشاد 2030م، وكذا الخطة الوطنية للتنمية 2024-2028م التي قيد التنفيذ

وأكد الأمين العام للوزارة، بأن المشروع يتماشى مع استراتيجيات الاتصال التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بين صناع القرار العام و القادة السياسيون، والزعماء الدينيون، وقادة المجتمع الريفي

عبد الرحمن موسى آدم

À propos de atpe

Vérifier aussi

Tchad: une semaine pour mesurer les impacts du projet SWEDD II

Le ministre d’Etat, ministre des Finances, du Budget, de l’Economie et du Plan, Tahir Hamid …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *