السفير موسي فكي محمد الأوفر حظا في رئاسة مفوضية الإتحاد الأفريقى

0
281

هل القمة المرتقبة لقادة رؤساء القارة الأفريقية بالاتحاد الإفريقي تختار السفير موسي فكي محمد لولاية ثانية علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي؟

حتي الآن تشهد العاصمة الأثيوبية أديس أبابا-المقر الرئيسي للإتحاد الإفريقي في السادس وحتي السابع من فبراير 2021م حضور قادة رؤساء القارة الأفريقية الأعضاء بمنظومة الإتحاد الإفريقي للترشح لمنصب مفوض جديد علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي عقب إنتهاء مدة فترة رئيس المفوضية الحالي السفير موسي فكي محمد الذي انتخب في السادس من يناير 2017

تولى السفير موسي فكي محمد عدة مناصب سيادية عليا بالدولة أبرزها منصب رئيس الوزراء ووزيرا للشؤون الخارجية لمدة تسع سنوات، وتم ترشحه ليتولي قيادة مفوضية الإتحاد الإفريقي في العام 2017

هذا وقد كان السفير موسي فكي محمد « التشادي » خلال أربع سنوات قضاها علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي واجه عدة تحديات علي مستوي المنطقة أبرزها تغيير نظام الحكم في عدة دول إفريقية منها السودان ومالي وتوغو وأفريقيا الوسطى بالإضافة لعملية محاربة الإرهاب، ومواجهة جائحة كورونا المتحور والأزمة الإقتصادية

وتؤكد تقارير رسمية من داخل قبة الإتحاد الإفريقي بأن السفير موسي فكي محمد المرشح المحتمل لفترة ولاية ثانية علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي حتي اللحظة، وقدم « فكي » وثيقة مسبقة تتضمن 17 صفحة موضحا فيها أهم أولوياته في حين تم ترشحه لفترة ولاية ثانية

وكان موسي فكي محمد أنتخب لفترة واحدة لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة

وبهذا الشأن تشهد العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في الفترة من السادس وحتي السابع من فبراير 2021م حضور رؤساء قادة منظومة الإتحاد الإفريقي لمناقشة عدة مواضيع من بينها ترشح مفوض جديد علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي عقب إنتهاء فترة ولاية السفير موسي فكي محمد والذي ينوي ترشحه لولاية ثانية وبحسب مصادر مطلعة بأنه يعتبر الأوفر حظا لتولي قيادة المفوضية حتي اللحظة لإكمال ما تبقي من الملفات العالقة بالمنطقة

وفي بيان صادر عن مكتبه معلنا فيه رغبته الكاملة لترشحه لولاية ثانية علي رأس مفوضية الإتحاد الإفريقي وقد حظي السفير موسي فكي محمد بدعم وتزكية واسعة من قبل الشركاء الدوليين

الجدير بالإشارة فإن الإتحاد الإفريقي يعتبر كيانا أفريقيا حظي بتزكية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ويضم في عضويته 55 دولة تأسس في العام 2002م

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here