تشاد :مشروع تحسين المياه والصرف الصحي في انجمينا: من أجل حياة معيشية صحية

0
51

يعد تنفيذ مشروع تحسين المياه والصرف الصحي في انجمينا مساهمة فعالة جنبًا إلى جنب مع الحكومة لمعالجة مشكلة التغوط في العراء. والهدف من ذلك هو محاربة الفقر من خلال تحسين الظروف المعيشية وصحة السكان. وهذا المشروع يتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبي بمبلغ وقدره 18 مليون يورو (71٪) ووكالة التنمية الفرنسية بمبلغ وقدره 7.5 مليون يورو (29٪). ويتم تنفيذ مشروع تحسين المياه والصرف الصحي من قبل بلدية مدينة انجمينا

في تشاد، يمارس 68٪ من السكان عادة التغوط في العراء وفقًا للبرنامج المشترك لليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية للعام 2017. ووفقًا لبيانات خارطة الطريق لتشاد بدون التغوط في العراء بحلول عام 2030، 7 من أصل 10 من الطلاب لا يستطيع الحصول على الخدمات الأساسية (المياه والصرف الصحي). وهذا يعرض 1.8 مليون طالب لخطر الإصابة بالأمراض، بما في ذلك 700.000 فتاة. كما أن 87٪ من المدارس الابتدائية ليس لديها مراحيض مناسبة. تشير دراسة أجرتها برامج المياه والصرف الصحي التابعة للبنك الدولي في عام 2012 إلى أن تشاد تخسر حوالي 101.68 مليار فرنك سيفا في السنة بسبب سوء الصرف الصحي. يعد مشروع تحسين المياه والصرف الصحي في انجمينا وتعزيز حوكمة قطاع هذا المشروع إحدى الاستجابات المناسبة. وفي هذا الإطار تستفيد الأسر والمدارس في الجزء الشرقي من مدينة انجمينا من مرافق المياه والصرف الصحي. حيث تم بناء أو إعادة تأهيل 37 مرحاضًا محسنًا يبلغ مجموعها 170 كابينة في 16 مدرسة ومركزين صحيين وسوق واحد. وبناء مراحيض عائلية بلغت عددها 923 مرحاضاً

نهج مبتكر للمدارس
في مدرسة دار السلام العامة في الدائرة الثامنة، تصطف المراحيض التي تم بناؤها في إطار مشروع تحسين المياه والصرف الصحي (PEAN) بشكل جيد. ركض بعض الطلاب الذين غادروا للتو للاستجمام يوم الجمعة، 3 ديسمبر، إلى دورات المياه. يتم إنشاء خط. سواء كان ذلك في جانب الفتيات أو الأولاد، فإن الانتظار يعكس الحاجة. لكن خلال ساعات الفراغ هذه، تتولى أعين الشباب الذين يشكلون النادي الصحي زمام الأمور. تلعب هذه اللجنة، المكونة من الطلاب أنفسهم ويشرف عليهم المعلمون، دورًا مهمًا في صيانة هذه المرافق. هذه مبادرة نابعة من المشروع نفسه. إنها ليست مسألة بناء ولكن أيضًا الحفاظ وفوق كل شيء الاستمرارية
يقول الطالب صالح هارون من طلاب الصف الخامس ابتدائي ويرتدي سترته كعضو في النادي « نحن الذين يرتدون السترة الزرقاء نعتني بالحمام. إذا تم اكتشاف طالب وهو يتغوط خارج الحفرة، فسوف يجبر على تنظيفه. أولئك الذين يرتدون السترات ذات اللون الأزرق يفحصون جودة الأطعمة التي تباع في داخل حرم المدرسة

بالنسبة لمديرة المركز « أ »، ما رابان نيماجيلم حليمة، فإنها ترى بأنه منذ بناء هذه المراحيض، كان هناك تحسن ملحوظ في التغوط في العراء. ومع ذلك، تقول بأن مدرسة بها حوالي 2000 طالب، فإن الحاجة الى مثل هذه المبادرات كبيرة. وتدعم بالقول: «هناك تغيير ملاحظ في العقلية مع بناء هذه المراحيض. لكنك ستجد أن بعض الطلاب يواصلون قضاء حاجاتهم في الخارج. هذا فقط لأنه لا يوجد ما يكفي من المراحيض. ولا يمكن للجميع قضاء حاجاتهم في نفس الوقت. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لأن المدرسة ليست مسيجة، يأتي الناس من الخارج للتغوط في مراحيض المدرسة، وهناك حارس واحد فقط لا يستطيع أن يراقب عن كثب

مراحيض عائلية للحد من مخاطر الإصابة بالأمراض
في إحدى الأسر المستفيدة التي تمت زيارتها، يعمل المرحاض بشكل جيد ويتم صيانته والحفاظ عليه. ووفقًا للنساء اللاتي تمت مقابلتهن في الموقع، فإن بناء هذا المرحاض جعل الأمر أكثر راحة بالنسبة لهن لقضاء حاجتهن عندما يشعرن بالحاجة. الصيانة عالية الجودة بفضل المتطوعين المدربين في إطار المشروع للتوعية في المنازل. تسمح المراحيض العائلية ذات الحفرة المزدوجة باستخدامها على المدى الطويل

من المهم الإشارة إلى أن مشروع تحسين المياه والصرف الصحي يتوافق مع الجزء الأول من مشروع الاتحاد الأوروبي « بدء الأهداف الإنمائية للألفية: مياه الشرب والصرف الصحي

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here