شهد حي بولولو في الدائرة الثانية من العاصمة أنجمينا ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياه نهر شاري ما أدى إلى تعطّل حركة السير في بعض الطرق وصعوبة تنقل السكان، وسط مخاوف من تفاقم الوضع في حال استمرار ارتفاع المياه.

ويعبر الأهالي عن خشيتهم من تفاقم الوضع في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الفيضانات وتحسين شبكات الصرف الصحي. وقال أحد السكان: «فوجئنا هذا العام بارتفاع المياه على غير العادة، فخلال مواسم الفيضان السابقة كنا نغلق القنوات المؤدية للنهر لتفادي الفيضانات، لكن هذه المرة الوضع مختلف تماماً».
وأوضحت السلطات المحلية أن الفيضانات ناجمة عن تسرب كبير عند مستوى السد القريب من شارع تشيسكيدي. وصرح بركاي يوسف الأمين العام لبلدية الدائرة الثانية، قائلاً: «بعد المعاينة، اكتشفنا تسرباً يقع على عمق نحو ستة أمتار. حاولنا سده بإلقاء خمس عشرة شاحنة من الرمال، لكن المياه جرفت كل شيء».
وأضاف أن البلدية اعتمدت استراتيجية جديدة لمواجهة الطارئ، عبر ملء أكياس بالرمل وإلقائها مباشرة في الفتحة، مشيراً إلى أن هذه الطريقة بدأت تؤتي نتائجها بعد أن لوحظ انخفاض تدريجي في منسوب المياه.
وفي انتظار حل دائم يبقى سكان بولولو في حالة ترقب وحذر، مطالبين السلطات بمواصلة جهودها لتقوية البنية التحتية للصرف ومراقبة السد بانتظام تجنباً لأي كارثة محتملة.









Ajouter un commentaire