Médias اعلام

اعلام: وزير الإعلام يزور الوكالة التشادية للأنباء والنشر

قام وزير الإعلام والناطق باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، على رأس وفد يضم كبار المسئولين بالوزارة، بزيارة رسمية لمقر الوكالة التشادية للأنباء والنشر، بحي سبنغالي بانجمينا، وذلك للوقوف على سير العمل بالوكالة، وظروف أداء الصحفيين داخل المؤسسة، وقام أثناء الزيارة بمشاركة الصحفيين في اجتماع هيئة التحرير،في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتطوير الإعلام الوطني، وتعزيز دور المؤسسات الصحفية وتمكينها لمواكبة التحولات الإعلامية الحديثة.


وكان في استقبال الوزير
والوفد المرافق له، كل من المدير العام للوكالة، حسين بوسكي خميس توقوي، ونائبه جبريل محمد آدم إلى جانب عدد من المسؤولين والصحفيين والعاملين بالمؤسسة. وقام الوفد بجولة تفقدية شملت مختلف الأقسام بالوكالة، من بينها صالة التحرير وقسم الموقع الألكتروني، وقسم المونتاج. واستمع السيد الوزيرإلى شروحات حول الآليات وطبيعة الإنتاج الصحفي،والتحديات المرتبطة بالعمل اليومي.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أوضح المدير العام للوكالةحسين بوسكي خميس توقوي، أن توسعة صالة التحرير جاءت استجابة للحاجة إلى تحسين بيئة العمل الصحفي، لكنها تحمل في الوقت ذاته دلالة رمزية مرتبطة باسم رئيس الجمهورية الذي أُطلق على القاعة الجديدة. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس الدعم الذي توليه السلطات العليا لقطاع الإعلام الوطني، مؤكداً أن العاملين بالوكالة ينظرون إلى ذلك باعتباره حافزاً إضافياًلمضاعفة الجهود والارتقاء بالأداء المهني.

وأشار حسين بوسكي خميس توقوي، إلى أن الوكالة شهدت خلال الأشهر الماضية نقلة نوعية، تمثلت في الانتقال من نظام الصدور الأسبوعي إلى إصدار صحيفة يومية، ابتداءً من السادس من يناير 2026م، موضحاً أن هذا التحول يندرج ضمن خطة تحديث شاملة تهدف إلى تعزيز حضور الوكالة، في المشهد الإعلامي الوطني، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الصحافة.

وأكد أن هذا التغيير لا يقتصر على زيادة وتيرة النشر فحسب، بل يعكس أيضاً إرادة جماعية لتقديم محتوى مهني يواكب الأحداث الوطنية والدولية بشكل يومي، ويلبي تطلعات القراء في الحصول على معلومات دقيقة وسريعة. كما أشاد بروح الالتزام التي يتحلى بها الصحفيون والعاملون داخل المؤسسة، مثمناً ما وصفه بروح الفريق، والتفاني في أداء الواجب المهني.

من جانبه، عبّر وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، عن ارتياحه للتطور الذي شهدته الوكالة،مقارنة بزيارته السابقة قبل نحو عام، مشيراً إلى أن صالة التحرير كانت تعاني آنذاك من ضيق المساحة وضعف التجهيزات، في حين أصبحت اليوم أكثر تنظيماًوتجهيزاً بما يسمح بتحسين ظروف العمل والإنتاج الصحفي.

وأكد الوزير أن مهنة الصحافة من أكثر المهن تأثيراً في المجتمع، رغم ما تتطلبه من تضحيات وجهد متواصل، مشيداً بدور الصحفيين في نقل الأخبار، ومتابعة القضايا الوطنية بمهنية ومسؤولية. كما دعا الصحفيين الشباب إلى التحلي بالصبر والاجتهاد والعمل المستمر من أجل التميز، معتبراً أن النجاح في المجال الإعلامي يتحقق بالكفاءة والانضباط واحترام أخلاقيات المهنة.

وشدد الوزير على أهمية العمل الجماعي داخل غرف التحرير، موضحاً أن نجاح أي مؤسسة إعلامية يعتمد على التنسيق والتكامل بين مختلف الأقسام، لا سيما بين التحرير الورقي وفريق الموقع الالكتروني، في ظل تنامي أهمية المنصات الإلكترونية في نقل الأخبار العاجلة والتفاعل مع الجمهور.

كما أعلن عن توجه الوزارة إلى تعزيز دعم الوكالة، عبر توفير موارد إضافية وتحسين ظروف العاملين، إضافة إلى تطوير برامج التكوين والتدريب المهني. وأشار في هذا السياق إلى اتفاقية التعاون الموقعة بين الوكالة التشادية للأنباء والنشر والوكالة الجزائرية للأنباء، والتي ستتيح تبادل الخبرات وتنظيم دورات تدريبية لفائدة الصحفيين، بما يسهم في تطوير الأداء الإعلامي والاستفادة من التجارب المهنية المختلفة.

وأكد الوزير كذلك أهمية تطوير الموقع الإلكتروني للوكالة،وتعزيز حضورها الرقمي، داعياً إلى مواكبة التحولات الحديثة في الإعلام الرقمي والاستثمار في المحتوى الإلكتروني، باعتباره عنصراً أساسياً في مستقبل العمل الصحفي.

وفي ختام الزيارة، قام قاسم شريف محمد، بتفقد عدد من المكاتب الإدارية والفنية منها قسم المونتاج، والفريق الرقمي، وبعد أن تعرف على ظروف عمل الموظفين داخل المؤسسة، جدد التزام الوزارة بمواصلة دعم الوكالة وتمكينها من أداء رسالتها الإعلامية على أكمل وجه.

ميمونة موسى عبدالكريم

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire