اختتمت في انجمينا فعاليات شهر «أكتوبر الوردي» للتوعية بمخاطر سرطان الثدي عبر مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الرابطة التشادية لمكافحة السرطان (LTCC) برئاسة الدكتور مانيـكاسي بالوما وبمشاركة ممثلين وممثلات من مختلف فئات المجتمع.
انطلقت المسيرة من دوار المئوية ( سانتنير) باتجاه ملعب باريس كونغو في بلدية الدائرة الثالثة، مرورا بحي مُرسال قرب عيادة لا بروفيدانس، حيث بدأ المشاركون صباحهم بتمارين رياضية خفيفة استعدادا للمسيرة.
ارتدى الجميع اللون الوردي رمزاً للأمل والتضامن ورفعوا لافتات تحمل عبارات توعوية مثل «معاً، نحن أقوياء».
بمجرد وصول المشاركين إلى الملعب ألقى الدكتور مانيـكاسي بالوما كلمة أشاد فيها بتفاعل سكان العاصمة مع فعاليات الشهر الوردي، موضحاً أن الرابطة نفذت برامج توعوية متعددة في الجامعات والمؤسسات الحكومية ودور العبادة لتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
كما شدد على أهمية اتباع أسلوب حياة صحي يشمل النشاط البدني المنتظم والابتعاد عن التدخين والكحول والسمنة، مشيراً إلى أن هذه العوامل تزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض مزمنة أخرى مثل السكتة الدماغية، ودعا السلطات إلى دعم جهود الرابطة عبر إنشاء مركز وطني لعلاج مرضى السرطان وتجهيزه بالمعدات الحديثة، معتبرا أن ذلك خطوة أساسية لتحسين الرعاية الصحية.
واختتم الدكتور بالوما حديثه بالإعلان عن الاستعداد لإطلاق فعاليات «نوفمبر الأزرق» للتوعية بسرطان البروستاتا داعيا الرجال دون الأربعين عاماً إلى إجراء فحوصات دورية، مؤكدا أن الكشف المبكر هو الوسيلة الأنجح للوقاية والعلاج.
وفي ختام المسيرة عبر المشاركون عن التزامهم بنشر الوعي الصحي وتعزيز التضامن المجتمعي، مؤكدين أن الأمل يبدأ بالوعي وأن الوقاية مسؤولية مشتركة.
سعدية حافظ عمر









Ajouter un commentaire