عُقد صباح يوم الثلاثاء 30 سبتمبر اجتماع حاسم جمع القائد العام للقوات المسلحة التشادية أبكر عبدالكريم داوود مع قادة المجموعات المسلحة المحلية والزعماء التقليديين والأعيان في منطقة ميسكي بهدف تقييم مدى الالتزام بالاتفاقيات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء هذا الاجتماع بعد خطوات مهمة لتعزيز السلام أبرزها عملية تسليم الأسلحة والذخائر التي جرت بتاريخ 28 سبتمبر 2025 والتي أعادت الاطمئنان للمجتمعات المحلية ومهدت الطريق لتعاون أكبر مع الحكومة لدعم التنمية المحلية.
وأكد المشاركون على الحاجة الملحة لتطوير البنى التحتية بما في ذلك تحسين الطرق وإنشاء المدارس والمراكز الصحية وتأمين مياه الشرب بعد غياب هذه الخدمات منذ عام 2018.
وأعرب الحاضرون عن امتنانهم لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو لتدخله المباشر في إعادة السكينة وللقائد العام للقوات المسلحة التشادية لدوره الفاعل في تثبيت الأمن.
وشدد جمعة شها قائد لجنة الدفاع الذاتي على أن مهمة اللجنة هي حماية المنطقة من الاستغلال غير المشروع، مشيراً إلى أن قرار الدولة بإلغاء رخص التنقيب يهدف إلى دعم السكان المحليين.
ودعا القادة المحليون الحكومة إلى تعزيز الأمن في مواقع تنقيب الذهب لضمان حماية الموارد ومنع أعمال النهب، مؤكدين أن السلام المستدام شرط أساسي لأي تنمية مستقبلية.
ويؤكد الاجتماع التزام جميع الأطراف بالاتفاقيات الأمنية والتنموية، مع أهمية تعاون الحكومة والمجتمعات المحلية لضمان استقرار المنطقة وتعزيز التنمية الشاملة.












Ajouter un commentaire