تحت رعاية وزيرة الدولة الأمينة العامة للحكومة الدكتورة رحمتو محمد هوتوين نظمت المدرسة الوطنية للإدارة صباح الجمعة 10 أكتوبر 2025 بصالة وزارة الشؤون الخارجية حفلاً لتخريج الدفعة الثانية من الدارسين في الدورة الوطنية للتأهيل في إدارة أداء الإدارة العامة التي ضمت 41 خريجاً وخريجة.

شهد الحفل حضور وزيرة الدولة الأمينة العامة للحكومة ورئيسة مجلس إدارة المدرسة الوطنية للإدارة الدكتورة رحمتو محمد هوتوين، والمدير العام للمدرسة الدكتور محمد برقو حسن إلى جانب الطاقم الأكاديمي والإداري للمدرسة وأسر الخريجين وجمع غفير من المدعوين والضيوف من مختلف المؤسسات الوطنية.
في كلمتها بالمناسبة أكدت الدكتورة رحمتو محمد هوتوين أن تخريج هذه الدفعة يمثل محطة مهمة في مسار تحديث الإدارة العامة وتعزيز ثقافة الأداء والنتائج، مشددة على أن النجاح في العمل الإداري يقوم على التواضع والجدية والتعلم المستمر.
وأشارت إلى أن رؤية رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو تضع رفع كفاءة الكوادر وترسيخ ثقافة النتائج وصون كرامة الخدمة العامة في صميم مشروع الإصلاح الإداري الذي يقوده رئيس الوزراء الدكتور اللاماي هالينا.
وأضافت أن المدرسة الوطنية للإدارة ستظل ركيزة أساسية في تأهيل القيادات الإدارية وتكريس مبادئ العدالة والمساواة، معتبرة أن البعد الثنائي للغات العربية والفرنسية يجسد مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص في الخدمة العامة.
من جانبه عبر المدير العام للمدرسة الدكتور محمد برقو حسن عن اعتزازه بتخريج هذه الدفعة التي وصفها بـ«سفراء ثقافة الأداء والتميز»، مؤكداً أن التكوين المستمر أصبح ضرورة استراتيجية لبناء إدارة حديثة قادرة على مواكبة تحديات التنمية والإصلاح. وأوضح أن هذه الدورة تأتي في إطار رؤية المدرسة لجعل التدريب المستمر محركاً للتأقلم والابتكار في الوظيفة العامة التشادية، في ظل الإصلاحات التي تشهدها البلاد بتوجيهات القيادة العليا.
وفي كلمته، أشاد منسق التدريب الدكتور يوسف محمد يوسف تيري بمستوى الانضباط والالتزام الذي أبداه المشاركون خلال فترة التكوين، مؤكداً أن هذا النجاح ثمرة جهد جماعي وتعاون مثمر بين الإدارة والأساتذة والمتدربين. ودعا الخريجين إلى تجسيد ما اكتسبوه من معارف ومهارات في مواقع عملهم، ونشر ثقافة الأداء والمساءلة في مؤسساتهم.
أما كلمة الخريجين، فقد ألقتها الطالبة عائشة عبد الله، التي عبّرت باسم زملائها عن خالص الامتنان لإدارة المدرسة وأساتذتها لما وفرته من بيئة علمية محفزة ودعم مستمر طوال فترة التكوين. وأكدت أن هذه التجربة شكلت تحولاً نوعياً في فهمهم لدور الإدارة العامة كأداة لخدمة المواطن وتحقيق التنمية، متعهدةً بأن يكونوا في الميدان قدوة في النزاهة والانضباط والإبداع الإداري.
كما ألقى مندوب الدفعة كلمةً شَكَر من خلالها القيادة الإدارية للمدرسة على ما قدمته من فرص للتطوير والتأهيل، مشدداً على أن الدفعة الثانية ستظل نموذجا في الأداء والمسؤولية وستسهم بفعالية في تنفيذ الإصلاح الإداري المنشود.
واختتم الحفل بتسليم الشهادات والتقاط الصور التذكارية وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز.
علي حامد إدريس











Ajouter un commentaire