افتتح امين الدولة بوزارة المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي علي جادا كمبار ورشة العمل التي نظمها خبراء الإحصاء من المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا “سيماك” لبحث سبل استخدام الأداة الرقمية الجديدة التي طورها المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية والاجتماعية بمشاركة العديد من الخبراء وذلك صباح الإثنين 27 أكتوبر 2025م بفندق نوفوتيل بحضور ممثل مجموعة دول السيماك، وممثل البنك الدولي، إلى جانب خبراء وفنيين من دول المجموعة.

تمثل هذه الأداة الجديدة خطوة متقدمة في تحديث أساليب المعالجة الإحصائية، إذ تتيح تحويل وحدات القياس المحلية المستخدمة في الأسواق مثل «الكوم» و«الكورو»، إلى وحدات قياس كالكيلوغرام واللتر. وتساهم هذه الاداة الرقمية في تسهيل عمليات حساب معاملات التحويل، مما يزيد من دقة الدراسات الأسرية، ويقلل من الأخطاء في بيانات استهلاك الأسر.
وأوضح المدير العام للمعهد توم شريف بيلو أن تنفيذ المسح الإحصائي الموحد لظروف معيشة الأسر يأتي متسقاً مع أهداف الخطة الوطنية للتنمية “رؤية تشاد 2030 “، من خلال تزويد الجهات الحكومية بمؤشرات دقيقة لقياس مستويات الفقر وتحليل الأوضاع المعيشية للسكان، وأضاف أن تحقيق الاندماج الإقليمي في منطقة السيماك لا يمكن أن يتم دون وجود قاعدة بيانات إحصائية موحدة وموثوقة.
من جانبه أعرب السيد نيكولاس بييمي نغيما ممثل المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط أفريقيا “سيماك” اوضح أن البرنامج الإحصائي للمنظمة دخل حالياً مرحلة التنفيذ المتقدمة من خلال مشروع توحيد وتحسين الإحصاءات في غرب ووسط إفريقيا وقد حقق تقدماً ملموساً في تعزيز القدرات الإحصائية المؤسسية والفنية في المنطقة.
من ناحيته عبر ممثل البنك الدولي في تشاد السيد فاروق مولا بنا عن سعادته بالتعاون الوثيق بين الحكومة التشادية والبنك الدولي مؤكدا أهمية المسح في توفير بيانات دقيقة وقابلة للمقارنة حول الفقر وأوضاع المعيشة والخدمات الاجتماعية مما يساعد في صياغة سياسات تنموية مبنية على الأدلة.
بدوره اكد امين الدولة بوزير المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي ممثلا للوزير السيد علي جادا كمبار التزام تشاد بتحديث نظامها الإحصائي الوطني، وجعل الإحصاءات أداة محورية لتخطيط التنمية في إطار رؤية “رؤية تشاد 2030”.
وأشار علي جادا إلى أن الأداة التي طورتها تشاد ستحدث نقلة نوعية في معالجة بيانات المسوحات الإحصائية وستسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتبادل الخبرات داخل دول السيماك.
الجدير بالذكر ان الورشة تستمر حتى الـ5 من نوفمبر القادم.
سعاد محمد جبريل













Ajouter un commentaire