اقتصاد سياسة

حزب الحركة الوطنية للإنقاذ يدشن المقر الجديد للاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ لدعم التنمية والتحول الاقتصادي

شهدت الدائرة الثانية بالعاصمة انجمينا يوم السبت 6 من يونيو 2026 حفل تدشين المقر الجديد للاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ، بحضور الامين العام لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ عزيز محمد صالح ورئيس الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ محمد صالح عبد الجليل و كبار المسؤولين بالحزب وأعضاء الحكومة والبرلمان إلى جانب رؤساء البلديات، والزعماء التقليديين وحشد من الفاعلين الاقتصاديين ومناضلي الحزب. ويأتي افتتاح هذا المقر كخطوة استراتيجية تهدف إلى تنظيم وتطوير العمل الاقتصادي داخل صفوف الحركة الوطنية للإنقاذ وتعزيز مساهمة التجار في دفع عجلة التنمية الوطنية الشاملة.

في كلمته الافتتاحية، أعرب رئيس الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ، محمد صالح عبد الجليل، عن اعتزازه البالغ بهذا الإنجاز واصفاً المقر الجديد بأنه “بيت مشترك” يفتح أبوابه لجميع الفاعلين الاقتصاديين المنطوين تحت لواء الاتحاد، بلا تمييز بين تجار قدامى وجدد. موكداً أن هذا اليوم يمثل منعطفاً تاريخياً للاتحاد الذي عانى لفترات طويلة من غياب مقر ثابت، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستشكل نقطة تحول حقيقية نحو عمل أكثر تنظيماً وفعالية، بما يدعم رؤية الدولة الطموحة الرامية إلى تعزيز التصنيع، وتحويل الإنتاج المحلي، وخلق الثروة المستدامة.
وتطرق رئيس الاتحاد إلى ملف إغلاق بعض الأسواق الذي نتج عن خلافات حول الضرائب البلدية. وأوضح عبد الجليل أنه تم التوصل إلى حلول مرضية بفضل قنوات التوافق مع السلطات المعنية، مشدداً على التزام الاتحاد الراسخ بنهج الحوار العقلاني كبديل للمواجهة، انسجاماً مع المبادئ الأساسية للحزب القائمة على التشاور والتوافق. كما كشف عن حزمة من المشاريع المستقبلية الطموحة للاتحاد، وفي مقدمتها إطلاق إحصاء شامل لكافة الأعضاء في مختلف الولايات، وتوسيع التمثيليات المحلية وتطوير الهيكلة الوطنية للاتحاد، بما يضمن شمولية التمثيل التجاري ومنع إقصاء أي فاعل اقتصادي.
من جانبه، ثمن الأمين العام لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ، عزيز محمد صالح، هذه الخطوة مؤكداً في خطابه أن تدشين المقر يترجم مرحلة جديدة من مسيرة إعادة بناء الحزب وتنظيم قطاع التجار وفق رؤية إصلاحية شاملة. وشدد الأمين العام على أهمية الانتقال نحو “التغيير في إطار الاستمرارية”، بما يضمن الحفاظ على قوة الحزب التاريخية، ويعزز في الوقت نفسه أساليب العمل الحديثة القائمة على المشاركة، الشفافية، وتوسيع قاعدة اتخاذ القرار داخل التنظيم.
ودعا عزيز إلى توسيع مفهوم الاتحاد ليتجاوز النطاق التقليدي، مقترحاً تطويره ليصبح إطاراً جامعاً يضم رجال الأعمال والمستثمرين إلى جانب التجار، مما يعزز دور الاتحاد ليكون قوة اقتراح ومبادرة اقتصادية فاعلة بدلاً من الاقتصار على الدور التنظيمي. كما ألحّ على ضرورة دعم المشاريع التنموية والصناعية، وتوظيف رأس المال المحلي في مشاريع إنتاجية ملموسة بدلاً من تجميده، مع التركيز على خلق فرص عمل حقيقية للشباب وتعزيز السيادة الاقتصادية للبلاد.
واختُتم الحفل بمراسم قص الشريط الرمزي إيذاناً بافتتاح المقر رسمياً، بمشاركة الأمين العام للحزب ولفيف من القيادات البرلمانية، وممثلي الأجهزة التنفيذية، وقادة اتحاد التجار. ويُذكر أن تدشين هذا المقر لا يعكس الرغبة في ترسيخ العمل المؤسسي وحسب، بل يفتح آفاقاً جديدة للحوار والشراكة بين الهياكل الحزبية والفاعلين الاقتصاديين، لبناء اقتصاد وطني أكثر تنظيماً وفاعلية يخدم تطلعات الدولة التشادية نحو التنمية والاستقرار المستدامين

آمنة حامد عبد الجبار

À propos de l'auteur

Maimouna Moussa

Ajouter un commentaire

Cliquez ici pour poster un commentaire