افتتح رئيس الجمهورية ، رئيس حزب الحركة الوطنية للإنقاذ، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مساء السبت التاسع والعشرين من نوفمبر الجاري، المقر الوطني للحزب، في حفلٍ رسمي حضره الأمين العام للحزب عزيز محمد صالح، ورئيس الوزراء اللاماي هلينا، ورئيس مجلس الشيوخ هارون كبادي، ورئيس الجمعية الوطنية علي كولوتو تشايمي، إلى جانب عددٍ كبير من كوادر ومسؤولي الحزب، والمناضلين والمناضلات، ومجالس الحزب في البلديات العشر بالعاصمة أنجمينا.

وفي كلمله بالمناسبة، أكد الأمين العام للحزب عزيز محمد صالح أن افتتاح المقر الوطني يمثل مرحلة جديدة في مسار الحزب التنظيمي والسياسي، مشيرًا إلى أن المقر سيكون فضاءً لتعزيز العمل الحزبي، وتطوير الهياكل، ودعم التواصل مع قواعد الحزب على المستوى الوطني. وأشاد بالجهود المبذولة من قبل المناضلين والمناضلات في إنجاح هذا الحدث، مؤكدًا التزام القيادة بالمضي في مسار الإصلاح وتعزيز حضور الحزب في المشهد الوطني.
أما رئيس الحزب، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، فقد أوضح أن على حزب الحركة الوطنية للإنقاذ أن يحافظ على حضوره في الميدان ويعززه، ولاية بولاية، وبلدية ببلدية، وحيا بحي. وأضاف قائلًا:
“إن إعادة التأسيس هذه لا يمكن أن تنجح إلا من خلال التزامٍ جماعي. أدعو جميع الإطارات والوزراء والمنتخبين والمسؤولين على مختلف المستويات إلى دعم الحركة الوطنية للإنقاذ دون تحفظ، والانسجام مع التوجيهات الإستراتيجية للحزب، والتخلي عن المبادرات المنفردة، والاتحاد في ديناميكية تقوم على التماسك والمسؤولية.”
وشدّد المشير محمد ادريس ديبي إتنو على أن الحركة الوطنية للإنقاذ يجب أن تبني استقلاليتها المالية بفضل مساهمات مناضليها والتزام إطاراتها، موضحًا أن “الاستقلالية المالية ضرورة، ولا تتحقق إلا عبر مساهماتٍ منتظمة، وإدارةٍ شفافة، وتواصلٍ واضح بشأن النفقات، والتزامٍ صارم بمبدأ المحاسبة. فالحزب الذي يعيش بموارده هو حزبٌ قابل للاستمرار.”
وفي ختام الحفل، قام رئيس الحزب المشير محمد إدريس ديبي إتنو بقطع الشريط إيذانًا بافتتاح المقر، ثم تجوّل داخله برفقة الأمين العام، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الشيوخ، ورئيس الجمعية الوطنية.









Ajouter un commentaire