ترأس رئيس الوزراء السفير اللاماي هالينا، أعمال مؤتمر شبكة النساء الإفريقيات الوزيرات والبرلمانيات، ممثلا لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، صباح الأربعاء 25 مارس 2026 بفندق راديسون بلو، بحضور أعضاء الحكومة ورؤساء المؤسسات وممثلي البعثات الدبلوماسية ووفود من عدد من الدول الإفريقية.

وأعربت رئيسة اللجنة المنظمة، السيناتورة اشتة صالح دمان، عن اعتزازها باحتضان انجمينا لهذا الحدث القاري، مؤكدة أن رعاية رئيس الجمهورية تعكس التزام الدولة بتعزيز مكانة المرأة على المستويين الوطني والإفريقي.
من جانبها رحبت الأمين التنفيذي لشبكة النساء الوزيرات والبرلمانيات في تشاد اليز بلوم، بالوفود المشاركة، مشيدة باختيار انجمينا لاحتضان المؤتمر، ومؤكدة أن الحضور يعكس تنامي الوعي بأهمية القيادة النسائية في مسارات التنمية وإعادة البناء، وأوضحت أن موضوع المؤتمر المتعلق بتعزيز القيادة النسائية الإفريقية لإعادة بناء تشاد يتزامن مع أسبوع المرأة التشادية واليوم العالمي للمرأة، ويجسد توجهاً وطنياً يضع المرأة في صلب التنمية.
وأضافت أن اللقاء يشكل منصة لتعزيز التضامن بين القيادات النسائية الإفريقية وتبادل الخبرات وصياغة رؤى مشتركة لمواجهة التحديات، بما يسهم في ترسيخ الحكم الرشيد وتعزيز السلم والأمن، وأكد وزير العدل حامي الأختام الدكتور يوسف توم، ممثلا لوزيرة الدولة وزيرة المرأة وحماية الطفولة المبكرة، التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ البرامج الداعمة للمرأة، خاصة في مجالات التعليم والتمكين الاقتصادي ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وفي كلمته الافتتاحية شدد رئيس الوزراء اللاماي هالينا على أن إعادة بناء تشاد لن تتحقق دون إشراك فعلي وكامل للمرأة في مختلف مسارات التنمية، مؤكدا أن تمكينها خيار وطني تفرضه متطلبات العدالة والفعالية، وأن “أي أمة لا يمكن أن تنهض وهي تُقصي نصف طاقاتها”.
وأشار إلى أهمية تعزيز دور المرأة في مواقع صنع القرار والانتقال من الحضور الشكلي إلى التأثير الفعلي، مع ضرورة الاستثمار في التعليم لإعداد قيادات نسائية جديدة.
وأكد أن المؤتمر يجب أن يفضي إلى توصيات عملية تعزز مشاركة المرأة في المجالات السياسية والاقتصادية، وتدعم دورها في ترسيخ الحكم الرشيد والسلم والأمن.
سعاد محمد جبريل









Ajouter un commentaire