ترأست صباح اليوم السبت 6 من يونيو 2026م، رئيسة محكمة العدل التابعة للمجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا، السيدة جولينا سامبو، جلسة علنية خصصت لأداء اليمين القانونية لخمسة من مراقبي الأسواق المالية الجدد لدى لجنة مراقبة الأسواق المالية لوسط إفريقيا، وتمتد ولاية اللجنة ثلاثة سنوات، وذلك بحضور المراقبين المعنيين وعدد من المسؤولين الإداريين والفنية التابعة لمؤسسات المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا.

استهلت الجلسة بكلمة ألقاها المحامي العام لدى المحكمة، زكاري أندوبا، أكد خلالها أهمية الدور الذي يقومون به مراقبو الأسواق المالية في ضمان سلامة المعاملات المالية وتعزيز الثقة في المؤسسات المالية والاستثمارية، كما دعا المراقبين الجدد إلى الالتزام الصارم بالنصوص القانونية والتنظيمية التي تحكم عمل لجنة مراقبة الأسواق المالية لوسط إفريقيا، والعمل على تطبيقها بكل مسؤولية ومهنية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الشفافية وحماية المستثمرين والمحافظة على استقرار الأسواق المالية في دول المجموعة.
وتطرق المحامي العام إلى المسار المهني للمراقبين الجدد من خلال استعراض سيرهم الذاتية وخبراتهم المهنية، مشيداً بالكفاءات التي يتمتعون بها، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب منهم التحلي بروح المسؤولية والاستقامة والحياد في أداء المهام الرقابية المنوطة بهم، كما حثهم على بذل أقصى الجهود من أجل الإسهام في تطوير القطاع المالي وتعزيز مناخ الاستثمار ودعم النمو الاقتصادي داخل فضاء المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا.
وعقب ذلك، أمرت رئيسة محكمة العدل جولينا سامبو، المراقبين الجدد بالمثول أمام هيئة المحكمة لأداء اليمين القانونية وفق الإجراءات المعمول بها، حيث وقف المراقبون أمام الهيئة القضائية وقام كل واحد منهم برفع يده اليمنى وقراءة نص اليمين القانونية، في مشهد يعكس المكانة القانونية للمهمة التي سيقومون بها، ويجسد التزامهم الرسمي باحترام واجبات الوظيفة وأخلاقيات المهنة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أوضحت رئيسة محكمة العدل السيدة جولينا سامبو، أن هذه اللحظة تعطي أهمية خاصة، ليس فقط بالنسبة للمراقبين الجدد، وإنما أيضاً بالنسبة لمؤسسات المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا بصفة عامة، لما تمثله من تجسيد عملي لمبدأ احترام النصوص التي تنظم عمل الهيئات المالية والرقابية داخل الفضاء الإقليمي.
وأكدت أن أداء اليمين القانونية يمثل رمزاً لتحمل المسؤولية وإدراك حجم الواجبات الملقاة على عاتق المفوضين مشيرة إلى أن المهام الرقابية الموكلة إليهم تفرض عليهم التحلي بأعلى درجات النزاهة والموضوعية والاستقلالية في اتخاذ القرارات وممارسة الاختصاصات الرقابية التي خولها لهم القانون.
وشددت رئيسة المحكمة على أن اليمين التي نطق بها المراقبون الجدد تمثل مرحلة مفصلية في مسيرتهم المهنية، وستظل من المحطات البارزة في حياتهم الوظيفية، باعتبارها تؤرخ لبداية تحملهم مسؤوليات جديدة تتطلب الانضباط والالتزام الكامل بالقانون وخدمة المصلحة العامة.
عبد العزيز عبيد يعقوب








Ajouter un commentaire