تحت الرعاية السامية لعمدة بلدية أنجمينا السيد سنوسي حسنه عبد الله، نظمت فيدرالية طلاب الجامعات الخاصة في تشاد صباح اليوم السبت 11 أكتوبر 2025 بجامعة هيك تشاد فعاليات إطلاق القافلة الوطنية للصحة والنظافة والتضامن ( كاناسا أكاديميك) بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية والطلابية.

جاءت هذه المبادرة المخصصة لذكرى الراحل المشير إدريس ديبي إتنو لتجسد روح المواطنة والمسؤولية الاجتماعية لدى الشباب التشادي، وتؤكد على دورهم في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والنظافة والتضامن الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية.
في كلمته بالمناسبة عبر السيد سعيد محمد سعيد ممثل عمدة بلدية أنجمينا عن فخر البلدية بهذه المبادرة الرائدة، مشيدا بانخراط الشباب الجامعي في العمل التطوعي وخدمة المجتمع، مؤكدا أن “عظمة المدن تُقاس بمدى حب أبنائها لها وسعيهم للمحافظة على بيئتها ونظافتها”. كما أكد استعداد البلدية لمواصلة دعم المبادرات الشبابية التي تسعى إلى جعل العاصمة نظيفة ومتضامنة.
من جانبه رحب رئيس مجلس إدارة جامعة هيك تشاد الدكتور علي عبد الرحمن حقار بالحضور مشيرا إلى أن الجامعة تضع دائما خدمة المجتمع وتنمية الوعي الطلابي ضمن أولوياتها، وتدعم كل المبادرات التي تجمع بين التعليم والمسؤولية والعمل التطوعي. وأوضح أن هذه القافلة تمثل تجسيداً عملياً لقيم المواطنة والتعليم من أجل التنمية المستدامة.
أما السيد عمر النور رضي رئيس مجلس فيدرالية طلاب الجامعات الخاصة في تشاد فقد عبر عن شكره وامتنانه للعمدة والشركاء على دعمهم، ووجه تحية تقدير للمعلمين الذين وصفهم بـ«حراس المعرفة وبناة الأمة».
وأشار إلى أن القافلة تستهدف 25 مؤسسة تعليمية وتعمل على دعم 300 طالب من الفئات الضعيفة، إلى جانب تنظيم حملات نظافة وتوعية صحية وفحوصات طبية مجانية تأكيدًا على التزام الشباب بخدمة المجتمع.
وفي كلمته أوضح السيد محمد صالح القوني منسق القافلة الوطنية أن مشروع (كاناسا أكاديميك) سيمتد من 15 أكتوبر 2025 إلى 15 فبراير 2026 ويهدف إلى تحسين البيئة الأكاديمية وتجهيز المؤسسات التعليمية بمستلزمات النظافة وتوزيع منح دراسية على الطلاب المتفوقين، وأضاف أن النظافة ليست مجرد سلوك، بل قيمة وطنية تعكس حب الوطن والانتماء إليه.
وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات شكر وتقدير على عدد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية تقديرا لمساهمتهم في إنجاح المبادرة ودعمهم المستمر للأنشطة الطلابية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه القافلة تعد نموذجا وطنيا للعمل الشبابي المسؤول، وتترجم رؤية القيادة العليا في بناء جيل واع ملتزم ومشارك في التنمية الوطنية.
علي حامد إدريس













Ajouter un commentaire