“إن مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية لا تُكسب فقط في ميدان المعركة بل تُعالَج أيضاً في المدارس وفي القرى وفي أوساط الشباب الذين يفتقرون إلى الأمل.

علينا أن نعمل على استئصال هذه الآفة من جذورها من خلال إدماج قضايا التنمية في استراتيجيتنا مما سيحول دون استقطاب الشباب من قبل الإرهابيين والمهربين والشبكات التي تتاجر بالهجرة غير النظامية.
ولهذا السبب، أطلقت تشاد خطتها الوطنية للتنمية (تشاد كونكسيون 2030) لبناء مستقبل مستقر وشامل ومزدهر.
هذه الخطة التي تركز على الابتكار والحوكمة والبنى التحتية والشباب تشكل استجابة استراتيجية لحالة عدم الاستقرار؛ لكنها بحاجة إلى شركاء لا إلى وعود.
ومن 10 إلى 11 نوفمبر 2025 سننظم في أبوظبي مؤتمراً دولياً لحشد الموارد اللازمة وندعو كل من يؤمن بأن الاستباق الاستراتيجي أنجع من المعالجة اللاحقة إلى الانضمام.
سنقترح هناك شراكة جديدة، شراكة ليس لها صلة مع النموذج القديم القائم على المساعدة وتؤسس لتعاون متبادل المنفعة. فبرأينا التنمية هي السد الوحيد الفعال والمستدام في وجه الإرهاب”.













Ajouter un commentaire