احتفلت منظمة التنمية المحلية الإنسانية (OHDEL) يوم الأربعاء 20 مايو 2026م بالذكرى العاشرة لتأسيسها، تحت شعار “الجرأة من أجل التغيير”، وذلك بفندق راديسون بلو، بحضور المنسق الوطني مويادين محمد صبر، وأعضاء المنظمة، وممثلي المجتمع المدني، في مناسبة تعكس التزام المنظمة بالمبادرة والإبداع في مواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني.
بهذه المناسبة رحب المنسق الوطني مويادين محمد صبر بالحضور، مؤكدا مرور عشر سنوات على تأسيس المنظمة، مشيرا إلى أن المنظمة تضع المجتمعات المحلية في قلب استجابتها الإنسانية وبرامجها التنموية المستدامة.
وأوضح المنسق الوطني أن العقد الماضي شهد إنجازات بارزة تضمنت التدخل في 12 ولاية، وتنفيذ أكثر من 26 مشروعا رئيسيا، وتعبئة 12,41 مليار فرنك أفريقي، ما مكن المنظمة من تحسين حياة أكثر من 1,2 مليون شخص، ودعم أكثر من 300 موظف ومتعاون، مع تعزيز صمود العائلات، ومنح النساء استقلالهن الاقتصادي، واستعادة الأمل للشباب في مواجهة الأزمات المناخية والغذائية والإنسانية.
كما أشار المنسق الوطني إلى أن البرامج الإنسانية والدعم التنموي حسنت حياة الناس بشكل ملموس، من خلال توزيع المواد الغذائية، ودعم الزراعة والرعي، وإنشاء بنى تحتية مجتمعية، ومرافقة اللاجئين والعائدين، مع تعزيز التماسك الاجتماعي، والتكيف مع تغير المناخ، وتحسين الحوكمة المحلية، ما رسخ الثقة بين المنظمةوالمجتمعات.
وأكد المنسق الوطني أن المنظمة نالت اعترافا دوليا مهما، بحصولها على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، وهو ما يعكس مصداقية خبرتها الوطنية وقدرتها على التأثير الإيجابي في السياسات الإنسانية والتنموية على المستويين المحلي والدولي.
وأضاف المنسق الوطني أن رؤية المنظمة لعام 2030 ترتكز على ست أولويات استراتيجية تشمل الاستجابة الإنسانية وصمود المجتمع، الأمن الغذائي وتمكين النساء والشباب، الصحة والتغذية والحماية الاجتماعية، التعليم والتمكين الاقتصادي، السلام والحوكمة الشاملة، والابتكار والشراكات لتعزيز التأثير، بهدف بناء منظمة وطنية قوية وموثوقة وحديثة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.
ونوه المنسق الوطني بالتحديات المستمرة التي تواجه البلاد، من أزمات إنسانية ونزوح قسري وتغيرات مناخية وانعدام الأمن الغذائي، مؤكدا أن الحلول المستدامة تتحقق عبر مشاركة المجتمعات المحلية والشراكات الفاعلة، مع التركيز على الابتكار وتعزيز الصمود الجماعي.
فى الختام شدد المنسق الوطني على أن السنوات العشر الأولى كانت تجربة جماعية مليئة بالتحديات والتعلم، وأن العقد القادم يجب أن يشهد مزيدا من الابتكار، تحقيق التأثير المستدام، والحفاظ على الكرامة الإنسانية، داعيا الجميع إلى الجرأة للتغيير لبناء تشاد أقوى وأكثر شمولية وازدهارا.

سعدية حافظ عمر









Ajouter un commentaire