انطلقت فعاليات النسخة الأولى من مهرجان الفنون والثقافة «نار»، وذلك عصر الاربعاء 20 مايو 2026 م، بساحة تالينو مانو بانجمينا، بحضور عدد من مسئولي بلدية الدائرة السادسة ومنسوبي السلطات التقليدية والمهتمين بالشأن الثقافي.

ويهدف هذا المهرجان إلى تعزيز التماسك الاجتماعي، والتعريف بالمواهب الفنية والثقافية لشعوب «نار»، للجمهور الواسع. وبحسب رئيس لجنة التنظيم نغولد روزان موادجيمتوغ، فإن مهرجان الفنون والثقافة لشعب «نار»، يشكل قبل كل شيء إطاراً لتثمين الهوية الثقافية والتقاليد والتراث الخاص بشعب قبيلة «نار»، وأوضح أن هذا اللقاء الثقافي يُراد له أن يكون فضاءً للتجمع ونقل المعارف والاحتفاء بالغنى الثقافي لشعبنا.
وأشار رئيس لجنة التنظيم إلى أن دورة 2026م، تمثل النسخة الأولى من هذا المهرجان، وأن المبادرة جاءت نتيجة ملاحظة مقلقة مفادها أنه رغم غناه وتنوعه، فإن التراث الثقافي لشعب “نار” لا يزال غير مُعروف بالشكل الكافي، كما يواجه تأثيرات التحولات الاجتماعية، وضعف نقل التقاليد بين الأجيال. وأكد أن هذه الخطوة تعكس إرادة الفاعلين الثقافيين، وقادة المجتمع في الحفاظ على ثقافة» نار» والتعريف بها، في ظل خطر الاندثار التدريجي لبعض الممارسات التقليدية.
ويرى نغولد روزان موادجيمتوغ، أن هذا المهرجان سيلعب دوراً أساسياً في حماية ونقل المعارف والقيم والتقاليد إلى الأجيال الشابة. كما سيساهم في منح الفنانين والحرفيين والفاعلين الثقافيين من شعب « نار» مزيداً من الظهور، إضافة إلى الإسهام في إشعاع الثقافة التشادية.
ويشتمل المهرجان على عدة أنشطة ثقافية طيلة أيام المهرجان الخمسة، من بينها الرقصات التقليدية والعصرية، والحفلات والعروض الموسيقية، والمعارض الحرفية والثقافية، إلى جانب ورش التكوين ونقل المعارف، كما ستشمل الفعاليات أنشطة مجتمعية، وعروضاً لفنون الطبخ، وانتخاب ملكة جمال للمهرجان وستمكن هذه الأنشطة من إبراز ثراء ثقافة قبيلة «نار»، وتشجيع الشباب على التمسك بتراثهم الثقافي.
خليل عاشور ادم












Ajouter un commentaire