أكد مندوب الشباب والرياضة بولاية وداي، إبراهيم آدم عمر، أن المندوبية تواصل تنفيذ برامجها الرامية إلى تأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية المحلية، رغم التحديات المرتبطة بنقص الوسائل اللوجستية والتجهيزات الإدارية.
وأوضح إبراهيم آدم عمر، في لقاء صحفي مع الوكالة التشادية للأنباء، أن قطاع الشباب والرياضة بالولاية يشهد حراكاً متواصلاً بفضل البرامج والمبادرات المنفذة بالتعاون مع الشركاء التنمويين والمنظمات العاملة في المنطقة.
وأشار إلى أن المندوبية نظمت خلال الفترة الماضية عدة دورات تدريبية مهنية في مجالات النجارة والخياطة والكهرباء، استفاد منها 116 شاباً وشابة، بدعم من منظمة «سويد أديس»، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز فرص التشغيل والتمكين الاقتصادي للشباب.
وأضاف أن المندوبية أطلقت مؤخراً برنامجاً جديداً للتدريب المهني يستهدف 30 فتاة ممن لم يتمكنّ من مواصلة تعليمهن في المرحلة المتوسطة، موضحاً أن الدورة تستمر 45 يوماً وتهدف إلى تزويد المشاركات بمهارات عملية تساعدهن على الاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.
وفي المجال الرياضي، كشف المندوب عن انطلاق بطولة الفتيات على مستوى الولاية، إلى جانب مشاركة فريق «AS Santé» ممثلاً لمدينة أبشة في منافسات البطولة الوطنية، مؤكداً أن المندوبية تولي أهمية خاصة لتطوير الرياضة النسوية وتشجيع الفتيات على المشاركة في مختلف الأنشطة الرياضية.
وفيما يتعلق بالأنشطة المدرسية والشبابية، أوضح أن المندوبية تعتمد على شبكة من المستشارين والمشرفين الذين يعملون على توعية الشباب بكيفية إعداد المشاريع وتنمية القدرات القيادية وتعزيز المبادرات المجتمعية، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسهمت في إنشاء العديد من الجمعيات الشبابية الناشطة في مجال التنمية المحلية.
وأضاف أن المندوبية تنفذ كذلك برامج وأنشطة موجهة للاجئين داخل المخيمات بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي وتوفير فرص التكوين والترفيه للشباب.
ورغم هذه الإنجازات، أقرّ إبراهيم آدم عمر بوجود تحديات تعيق عمل المندوبية، في مقدمتها نقص الوسائل اللوجستية، موضحاً أن المندوبية تضم 27 موظفاً من دون أن تتوفر على سيارة خدمة، فضلاً عن الحاجة الملحة إلى توفير المعدات والتجهيزات المكتبية الضرورية لتحسين الأداء الإداري.
وأكد أن المندوبية وضعت خططاً مستقبلية لدعم التنمية المحلية وتوسيع برامج التكوين والتأهيل المهني والأنشطة الرياضية، مع العمل على تعزيز الشراكات مع السلطات المحلية والمنظمات الوطنية والدولية.
وفي ختام اللقاء، دعا مندوب الشباب والرياضة بولاية وداي شباب الولاية إلى التقرب من المندوبية والاستفادة من البرامج المتاحة، كما ناشد المنظمات والشركاء العاملين في الولاية تقديم مزيد من الدعم لمشاريع الشباب وتمويل المبادرات التي من شأنها خلق فرص العمل وتعزيز التنمية والاستقرار الاجتماعي.
وشدد على أن مستقبل ولاية وداي يعتمد بدرجة كبيرة على طاقات شبابها، مؤكداً أن الاستثمار في الشباب والرياضة يظل أحد أهم مفاتيح تحقيق التنمية المستدامة بالولاية.

يعقوب عبد الرحمن آدم / مراسل الوكالة









Ajouter un commentaire