ولاية لغون الغربية: بعثة من أبناء لغون الغربية يلتقون بالسلطات التقليدية للمنطقة بمندو

التقي بعثة من أبناء ولاية لغون الغربية يتقدمهم وزير الدولة وزير الانتاج والتحول الزراعي السيد لاوكين كوريا ميدار وبرفقته جيراسيم لي بيماجييل وزير المحروقات والطاقة والوفد المرافق بمسئولي السلطات التقليدية للمنطقة حاملا معه رسالة السلام والتعايش السلمي وذلك عصر الجمعة الثامن والعشرون من أكتوبر الجاري بحضور حاكم الولاية إبراهيم بن عمر محمد صالح وعدد من مسئولي الولاية بفناء مباني حاضرة الولاية مندو

في سبيل تعزيز السلام والتعايش السلمي بعد الأحداث الأليمة التي وقعت في عدة مدن بجنوب البلاد وهي مندو وكمىرا ودوبا وسار وسقط على اثرها قتلى وعدد من الجرحى في العشرون من أكتوبر الحالي بادرت بعثة من أبناء ولاية لغون الغربية بحمل رسالة السلام والتعايش السلمي إلي المنطقة يتقدمهم وزير الدولة وزير الانتاج والتحول الزراعي السيد لاوكين كوريا ميدار وبرفقته وزير المحروقات والطاقة جيراسيم لي بيماجييل وصفوة من أبناء الولاية

 بداية المناسبة تحدث حاكم الولاية إبراهيم بن عمر محمد صالح حيث رحب بالحضور وأشار إلي ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار والتعايش السلمي مشيدا بالمبادرة التي قامت بها البعثة والتي تحمل رسالة السلام حاثا الحكومة على المضي قدما في سبيل خلق مبادرات للشباب من أجل الاستفادة من طاقاتهم الكبيرة من أجل البناء والتعمير

من جانبه رئيس البعثة وزير الدولة وزير الانتاج والتحول الزراعي السيد لاوكين كوريا ميدار فقد أشار في خطابه إلي أنه أتى إلي هذا اللقاء حاملا معه رسالة السلام مؤكدا أن سكان مدينة مندو دائما ما دافعوا عن السلام والتعايش السلمي وان المدينة تزخر بالتعدد العرقي منذ نشأتها مضيفا أنه في ال23من نوفمبر من العام القادم سوف نحتفل بمرور قرن على نشأتها

بالرغم من أن سكان المدينة حماة للسلام إلا أن أحداث ال20 من أكتوبر الحالي تبرهن حقيقة دعوة البعض إلي ممارسة العنف في السياسة من أجل الوصول إلى السلطة لابد من يدخل معترك السياسة أن يقنع السكان بأفكاره ومشاريعه التي يطرحها

وفي ختام حديثه قائلا نحن هنا من أجل إيجاد طرق ووسائل حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث في الولاية مستقبلا وحاثا مسئولي السلطات التقليدية على بذل المزيد من الجهود وتعزيز ثقافة العايش السلمي والعيش معا بين سكان المنطقة

وعلق ممثل مسئولي السلطات التقليدية باللقاء حيث إشاد بمبادرة بعثة أبناء المنطقة وحملهم لرسالة السلام مؤكدا على أهميتها وشددا على ضرورة الحفاظ على مكتسبات الأمن والتعايش السلمي للولاية والأخذ بعين الاعتبار لمحتوى الرسالة

وللتذكير أن لقاءات البعثة لا تقتصر على مسئولي السلطات التقليدية فقط حيث تحمل الرسالة إلي العديد من المكونات فبعد السلطات التقليدية فمناديب ورؤساء الحارات وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات الشباب والقادة الدينيون وجمعيات أولياء أمور التلاميذ

عمر يوسف عمر

موفد الوكالة التشادية للأنباء والنشر

À propos de Ahmat Ebid

Vérifier aussi

Le tabac : un produit nuisible pour la santé humaine

Le Tchad a promulgué la loi du 10 juin 2010 interdisant de fumer dans les …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *