ولاية لغون الغربية: لقاء مع المنسق الاقليمي لمجلس الشباب بحاضرة ولاية مندو

بعد الأحداث المؤسفة والأليمة التي حدثت في العشرين من اكتوبر الجاري بعدة مناطق بالبلاد وراح ضحيتها عددا من المواطنين والجرحى أغلبهم من فئة الشباب، مما ساهمت تلك الأحداث في عدم الاستفادة من مكتسبات الديمقراطية والتعايش السلمي بين أبناء الوطن، ولأهمية الموضوع التقى فريق من صحفي الوكالة التشادية للأنباء والنشر المنسق الاقليمي لمجلس شباب تشاد والتي كانت في السابق تسمى بمنسقية المجلس الوطني الاستشاري للشباب، الاستاذ شريف عبدالله الذي تحدث عن انطباعه عن أحداث العشرين من اكتوبر الجاري، حيث قال نتأسف كثير على ما جرى من أحداث شهدتها البلاد في العشرين من أكتوبر الجاري، من قبل بعض الشباب الذين يمثلون الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني والعاطلين عن العمل الحاملين للشهادات، خرج كل هؤلاء في العشرين من اكتوبر، و ذلك تزامنا مع نهاية فترة المجلس العسكري الانتقالي الذي حكم البلاد لمدة ثمانية عشرة شهرا ، ومنذ الصباح الباكر شوهد بعض من الشباب يحملون في أيديهم قوارير زجاج بداخلها بنزين والبعض الاخر يحمل حجارة، لا كننا لم نشاهد منهم من يحملون سلاح ناري او اي نوع من انواع الأسلحة، وذهب الشباب يتجولون داخل الأحياء وفعلوا ما فعلوا ، وتم إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين من قبل رجال الأمن وأدى ذلك الى خسائر فادحه وانتهز الفرصة بعض المتظاهرين لزرع مشكلة دينية بين المسلمين والمسحيين وهذا الامر صعب جدا وأغلب الشعب التشادي يريد التعايش السلمي بين ابناء الوطن

كما تم حرق بعض المحال التجارية للمواد الغذائية و ادوات البناء وغيرها، وهذا يعد تعديا على حقوق الغير ومن غير المنطقي أن تطالب بمظاهرة سلمية ومن ثم تقوم بمثل هذا العمل الشنيع

وأكد بأن المجلس الوطني للشباب يعمل بالتضامن مع جمعيات المجتمع المدني المتطوعة في مجالات الثقافة والرياضة والصحة والتعليم وغيرها من المشاريع الهادفة للمجتمع

وطلب من الشباب أن لا يستجيبوا الي السياسيين الذين يدعون الى مظاهرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي او عبر الاذاعات لم تعرف الهدف من هذه المظاهرات، من الافضل نطلب من الشباب ان يعمل في مجال التجارة الحرة حتى يساعد اسرته الضعيفة

 وفي ختام حديثة قال بأن منسقية مجلس شباب تشاد وضعت استراتيجية لبرنامج التعايش السلمي وستقدم عبر الرسائل والاذاعات ، وقدمنا الى رجال الدين الثلاث في الاقليم واجتمعنا جميعا حتى نوضح للمواطنين بأن احداث العشرين من اكتوبر ليست مشكلة دينية بل انها مشكلة سياسية، ونطلب من جميع المواطنين ان يعيشوا سويا كما كنا نعيش في السابق

عمر يوسف عمر

 

 

 

À propos de Ahmat Ebid

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *