A LA UNE

ظاهرة معاناة المارة داخل اسواق العاصمة انجمين

شهدت أسواق العاصمة انجمينا في الفترة الأخيرة أزمة سير للمارة داخل الأسواق الكبرى مثل سوق (الغلة ودمبي والدقيل) حيث تظهر معاناة السير والعبور لمرتادي الأسواق حال الوصول اليها ، مما يعطي طابعا سلبيا عن الأسواق وادارتها، وما يدعوا للدهشة أن هذه الظاهرة لم يوجد لها حل حتى الآن بسبب الجهود غير المرضية لما تقوم به البلدية المنظمة لحركة الأسواق، وفي ظل الجهود الخجولة التي تبذلها إدارة الأسواق تظل الحالة كما هي، كما أن معظم من يساهمون في هذه الظاهرة السلبية من شريحة النساء، وأن البضائع المعروضة في أرصفة الطرقات في الغالب تتمثل في الخضروات والفواكه ومنتجات التطيب النسائية والعطور، بهذا الخصوص قام فريق من الوكالة التشادية للأبناء والنشر بجولة تفقدية لعدد من أسواق العاصمة ومنها سوق الغلال الواقع وسط العاصمة انجمينا لتسليط الضوء على هذه الظاهرة

في البداية تحدثت لنا التاجرة آمنة مولود قائلة: نحن نتاجر في بيع الخضروات ودائما في الصباح الباكر نعرض بضائعنا في الطرقات العامة بسبب عدم وجود مواقع مخصصة لبضائعنا ولكن البلدية لا تسمح لنا أبدا بذلك وفي الكثير من الأحيان تقوم البلدية بمصادرة بضائعنا، وبالتالي ندفع غرامة مالية لاسترجاعها وهذه الغرامة التي ندفعها غير مفهومة، وفي شهر رمضان المبارك خرجنا لنعرض بضائعنا في الشوارع لكسب الرزق من أجل لقمة العيش، وكل يوم ندفع للبلدية مبلغ قدره مائة ريال حتى تسمح لنا بعرض البضائع في الأماكن غير الشرعية

موسى محمد أبكر تاجر بطاطس بسوق الغلة يقول: أن مساحة سوق الغلة أصبحت ضيقة وهذا هو السبب الذي أدى إلى هذه الظاهرة ونحن كتجار خضروات أصبح وضعنا في السوق مقلق للغاية، حيث لم يعد لدينا مساحة لنعرض بضائعنا وأن البلدية ليس لديها أماكن لتوزعها لنا، مما جعلنا نفترش الطرقات بالرغم من خطورتها وفي الكثير من المرات نضطر إلى جمع بضائعنا من أجل ان يركن مرتادوا السوق لسياراتهم ونرجو أن نجد حلا لهذه المشكلة

من جانبه مسؤول شرطة البلدية في سوق الغلال محمد الاسنوني قال: نحن دائما نحافظ على سلامة المواطنين والتجار ونراقب شوارع السوق منذ الصباح الباكر و حتى الساعة السادسة مساء من أجل سير المرور ومنع تجار الخضروات من عملية الازدحام وإغلاق الطرقات، وخاصة مداخل الأسواق

نشير إلى أن هذه الأسواق تعتبر ذات أهمية اقتصادية كبرى تساهم في دعم الخزانة العامة للدولة عبر الضرائب التي تجنيها إدارة البلديات للدوائر العشر بمدينة انجمينا، الا أن هذه الأسواق تحتاج إلى اعادة التحديث والتوسعة وتوزيع المحلات التجارية حسب اصناف السلع والبضائع مما يسهل السيطرة على جمع الضرائب من التجار بالإضافة إلى تحسين عملية حركة المرور داخل الأسواق وتسهيل عملية التنظيف اليومي والاسبوعي للأسواق ويجب انشاء محطات منفصلة للدراجات النارية والسيارات وتوفير طرق مخصصة للمارة واصحاب السيارات داخل الأسواق ومنع وضع وعرض أي تجارة أخرى عبر ارصفة الطرقات الرئيسية بالأسواق

حاجة فاطمة حسن مصطفى(متدربة)

 

À propos de atpe

Vérifier aussi

تعايش سلمي : رئيس الجمهورية يلتقي مع كوادر ولاية لوغون الشرقي

على خلفية أحداث العنف التي شهدتها مؤخرا ولاية لوغون الشرقي والتي راح ضحيتها العشرات من …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *