نائب المدير العام للوكالة التشادية للأنباء والنشر يقدم انطباعاته حول حاضر ومستقبل الوكالة

أولا أقدم شكري وتقديري للعاملين بالوكالة التشادية للأنباء والنشر وأهنئهم بالعام الجديد وأيضًا أهنئ متصفحي موقع الوكالة وقرائها الذين دائما ما يتواصلون معنا من خلال الموقع أو الجريدة
فيما يتعلق بتطلعاتنا كمسؤولين بالوكالة التشادية للعام 2023 م نتوقع المزيد من التقدم والازدهار للبلاد أولا ونتمنى أن يسود الأمن والاستقرار في ربوع الأراضي الوطنية، وأيضا أن يكون عام محبة وتسامح وأخوة لكل التشاديين سواء في الداخل والخارج، كما أتقدم بتهنئة مسؤولي السلطات العليا بالبلاد الذين يقدمون لنا الدعم لكي تكون الوكالة التشادية في مكانتها المرموقة كباقي الوكالات
كما تعلمون أن الوكالة خلال الأعوام الماضية عانت الكثير من المشاكل وواجهت العديد من التحديات، فمنذ أن أنشئت كوكالة تشادية للأنباء والنشر في العام 2013 م من المفترض أن تكون متكاملة بمعنى الكلمة لا تواجه أي إشكاليات وإن كانت التحديات من الأنشطة الطبيعية، لكن الأعوام الماضية واجهتنا العديد من المشاكل بشتى النواحي سواء في ما يتعلق بإصدار الصحيفة أو دفع متأخرات وإمتيازات العاملين، حتى من الناحية الإدارية واجهتنا عدة تحديات ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل الجهود المبذولة من قبل الجميع دون استثناء تخطينا تلك التحديات
الوكالة التشادية للأنباء والنشر بالنسبة لنا الآن بدأت تخطوا خطوات ثابتة نحو النجاح مقارنة بالأعوام الماضية، فمثلا عندما وصلنا إلى الوكالة في العام 2019 م ومقارنة بعامي 2020 و2021 و2022 م نجد أن الفارق كبير جدا أولا الجريدة أصبحت منتظمة والموقع الإلكتروني تم تفعيله بشكل مهني يتماشى مع التكنولوجيا الحديثة، ثانيا لم نواجه مشاكل مع العاملين
في ما يتعلق بتطوير الوكالة خلال عام 2023م فمن خلال الخطة الموضوعة نسعى أن يكون هذا العام هو عام للوكالة التشادية للأنباء والنشر، ولم لا؟ إذا تابعتم الحوار الوطني الشامل والسيادي من أهم البنود التي تحدثوا عنها هي الوكالة التشادية وأنها يجب أن تكون المصدر الأول للأخبار ويجب أن تكون كباقي الوكالات الأخرى، لذا نأمل أن تكون الوكالة تلبي تطلعات ورغبات الشعب التشادي وان تصبح الانفو صحيفة يومية، و تتحسن ظروف العاملين بالوكالة، وذلك من خلال دعم السلطات العليا للبلاد، كما نرجو أن تؤخذ الميزانية التي وضعتها الإدارة بعين الاعتبار من أجل أن يكون للعاملين بالوكالة نفس الحقوق والامتيازات، فليس من الممكن أن يكون في نفس الوزارة مؤسستين واحدة تأخذ حقوقها وامتيازاتها والأخرى ليس لها اي حقوق أو امتيازات، ففي اعتقادي أنه إجحاف في حق المؤسسة، لذا أناشد السلطات العليا بأن تأخذ الوكالة التشادية للأنباء والنشر بعين الاعتبار، ويجب أن يعامل موظفو الوكالة كباقي موظفي المؤسسات التابعة لوزارة الإعلام فهم يعملون ليل نهار ويقدمون للمتصفح ما يقدمه عاملي المؤسسات الأخرى، فإذا لا يوجد أي مبرر أن نعطي هذا حقه ونمنع الأخر
ولنا امل بان هذه التحديات سوف تذلل وذلك بعد التطمينات من السلطات العليا بالبلاد وخاصة وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد عزيز محمد صالح من خلال لقاءاتنا معه ومن خلال الرؤى التي قدمها لنا فهو يريد أن يحدث تغيرا في الوكالة ونحن نقف معه من أجل أن تجد الوكالة مكانتها .
ما أطلبه من الزملاء العاملين بالوكالة دون استثناء أن يعلموا جميعا بأن الوكالة ما زالت تواجه صعوبات وهذه الصعوبات لا يمكن تجاوزها إلا بتضافر الجهود والتكاتف واننا بمشيئة الله سنتجاوز الصعاب، وأتمنى أن لا يكون عام 2023 م عاما للتحديات لأننا عانينا الكثير في الأعوام الماضية، فيجب أن يكون هذا العام عاما للوكالة، وبالتالي عاما لقرائها ومتصفحي موقعها
اما رسالتي التي أريد ان أقدمها وهي لبعض المسؤولين الذين يتجاهلون دور الوكالة التشادية وهذا غير مرغوب إطلاقا، فما الداعي لأن يكون لك صفحة لنشر الأخبار التي هي من مهام الوكالة ومن المفترض هي من تصدرها، نجد الكثير من الوزراء يقومون بما يجب ان تقوم به الوكالة في نشر الأخبار والأنشطة التي يقومون بها عبر صفحاتهم ، يجب أن يزودونا بالأخبار بدل نشرها في صفحاتهم
وأخيرا يقال من لا يشكر الناس لا يشكر رب الناس عندما تحدثت عن عام 2022 م قلت أنه عام مختلف عن الأعوام السابقة فبعد التدخل الشخصي لرئيس الفترة الانتقالية الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو حتى تنفست الوكالة التشادية للأنباء والنشر الصعداء ومن خلال وقوفه ودعمه وتوجيهاته مكننا من أن تكون الصحيفة منتظمة حتى الآن، وأيضا مكننا من دفع علاوات ومتأخرات الموظفين ومن خلاله تجاوزنا العديد من الصعاب

سعاد محمد جبريل

À propos de Ahmat Ebid

Vérifier aussi

Médias : l’UJT à la veille de son congrès

Installation ce jeudi 19 janvier 2023 à la Maison des médias du Tchad (MMT) des …

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *