فيضانات نهري شاري ولغون تعيق النظام التربوي بالدائرة التاسعة لمدينة انجمينا

تسبب ارتفاع منسوب المياه في نهر شاري ولوغون في حدوث فيضانات عارمة ضربت بعض من أحياء العاصمة انجمينا وضواحيها وتضرر على اثرها سكان المناطق المتاخمة لنهر شاري ولوغون، حيث اكتسحت المياه مساحات شاسعة من الاراضي السكينة والزراعية، مما اضطر سكانها على النزوح بعيدا عن المياه، لذا توجه فريق الوكالة التشادية للانباء والنشر إلى الموقع وذلك لتعرف على احوال الطلاب المتضررين والذين حرموا من الدراسة بسبب الفيضانات وارتفاع منسوب المياه، حيث تشير المصادر إلى أن اكثر من اربعين مؤسسة تعليمية غمرتها المياه واصبح طلابها بلا مدراس، وهناك مساعي من الشركاء لوازرة التربية كاليونيسف والمفوضية العليا للاجيين وجمعية القلم الخيرية لايجاد مكان آمن ومناسب لبناء مدراس ميدانية مؤقته، وذلك بالتعاون مع وازرة التربية الوطنية وترقية المواطنة

التقى الوكالة بمديرة مدرسة واليا انقومبا السيدة/جابيلي اجنيتو حيث اوضحت المعاناة التي يعاني منها الطلاب بسبب منسوب المياه والفيضانات، وقالت لايمكننا رؤية اطفالنا يتجولون من حين لاخر وهم يعيشون في ظل تلك الاماكن المغمورة بالمياه ولايستطيعون مواصلة الدراسة وهناك أكثر من 1000 طالب وطالبة تم تسجيلهم، ومازلنا نستقبل اكثر من اربعين طالب وطالبة في اليوم الواحد، ومازال هناك طلاب ظلوا في بيوتهم بعيدين عن الدراسة حتى الآن

فيما يتعلق بالمعلمين حيث اكدت لنا المديرة هناك ستة معلمين فقط في الميدان يقومون بواجبهم التربوي ،اما البقية لم ياتوا يسبب الفيضانات التي غمرت منازلهم، وهم في البحث عن اماكن امنة بعيدة عن المياه

وتجدر الإشارة أن المدراس الابتدائية والثانوية التي تم بنائها مؤقته، ولهذا تدعو مدراء تلك المدراس اولياء أمور الطلاب الاسراع الى تسجيل ابنائهم حتى لايحرموا من العام الحالي 2022م2023م ولايترددو في ذلك، لان كلما زادة الوقت الذي يقضيه هولاء الطلاب في المنازل يزيد فقدانهم للامكانات الدراسية والمعلمومات التي تلقوها في الفترات الماضية،اما من ناحية المعلمين حيث اوضح أحد المعلمين عن نقص حاد في المعلمين، لذا من الضروري ان ترسل لنا الوازرة مدرسيين إضافيين لسد احتياجات الطلاب في الفصول وادراك ما فاتهم من الدروس ونستطيع انقاذهم من السنة البيضاء ،بسبب الفيضانات، لان لديها أكثر من 200 تلميذ وتلميذة موزعين بين الفصول التالية: الرابع والخامس والسادس ابتداي ،كما روى لنا احد اولياء أمور التلاميذ السيد/جيرانجاريام الذي جاء لتسجيل اطفاله قال انها مبادرة جيدة وفكرة ممتازة أن نفكر في اطفالنا الذين تركوا المدرسة وباقوا في المنزل بسبب الفيضانات، كما يجب ان تكون هناك متابعة من قبل اولياء الطلاب حتى يتمكن الاطفال من العودة الى فصولهم الدراسية، شاكرا شركاء وازرة التربية على وقوفهم ودعمهم السخي من أجل انقاذ هولاء الطلاب الذين حرمتهم مياه الفيضانات من مواصلة الدراسة

عبدالله موسي أبكر

 

 

 

 

À propos de Ahmat Ebid

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *